
عقدت مؤسسة ايزدينا ندوة تعريفية ثانية بعنوان "أنا الإيزيدي أدعوكم لتتعرفوا علي" بتاريخ 19/9/2020، لمدة ثلاث ساعات، عبر برنامج "زووم".
ألقيت الندوة من قبل الناشط والصحفي الإيزيدي، والمختص بالشأن الإيزيدي السوري "جابر جندو"، والناشطة الإيزيدية في قضايا المجتمع المدني "مادلين شاقو".
الحضور
شارك في الندوة 50 شخصاً من الناشطين والناشطات والإعلاميين والشخصيات الفاعلة في مجتمعات شمال وشرق سوريا، وكانت نسبة النساء المشاركات 25 بالمئة.
الفئات العمرية
شارك في الندوة أشخاص من فئات عمرية متفاوتة (شباب، كبار العمر).

الخلفية القومية للمشاركين
شارك في الندوة مجموعة متنوعة من الخلفيات القومية في المنطقة والتي ساهمت في اغناء الندوة من خلال مشاركاتهم، والتوزع القومي للحضور في الندوة هي: العربية 26,0% - الكردية 67,1% - السريانية %5,5

الخلفية الدينية للمشاركين
شارك في الندوة مجموعة متنوعة من الخلفيات الدينية المتواجدة في المنطقة والتي ساهمت في اغناء الندوة من خلال مشاركاتهم، والتوزع الديني للمشاركين في الندوة هي:
الاسلام 91,0% - المسيحية 5,1% - الإيزيدية 1,3% - اللاديني 2,6%

المدن التي تمت المشاركة منها
شارك في الندوة أبناء مكونات المدن التالية:
قامشلو/ القامشلي، الحسكة، الرقة، دير الزور، الطبقة، منبج.
قامشلو/ القامشلي، الحسكة، الرقة، دير الزور، الطبقة، منبج.

أهم محاور الندوة
أكدت الندوة على أهمية دور الإيزيديين في سوريا، وضرورة إزالة الصورة النمطية السيئة عنهم، وإيجاد مناصرين للقضية الإيزيدية، وتعزيز دور التآخي بين المكونات الدينية في المنطقة.
وأكدت أيضاً أن الإيزيدية ديانة قائمة بحد ذاتها وليست طائفة تابعة لدين آخر وأن الإيزيديين يؤمنون بالله ويؤمنون بالديانات الأخرى ورسلها وكتبها المقدسة، ويؤمنون بالتقمص وتناسخ الأرواح، ولديهم أدعية بدل الصلوات.
وأشارت الندوة إلى المساواة بين الرجل والمرأة لدى الإيزيديين في جميع مفاصل الدين، وأن المرأة الإيزيدية عانت كثيراً لأنها كانت الهدف الأول للغزاة وارتكبت أبشع أنواع العنف بحقها، ومؤخراً ظهرت نساء كثر حملن على عاتقها مهمة الدفاع عن الإيزيديين ونلن جوائز عالمية.
نتائج الندوة
ساهمت الندوة بتصحيح معلومات كانت مفهومة بشكل خاطئ عن الدين الإيزيدي وعاداته، وشارك عدد من الناشطين بمداخلات عن أهمية عقد مثل هذه الندوات للتعريف بالمكون الإيزيدي، حيث أكد مؤسس مشروع مبادرة ادرنالين التطوعية الخيرية في الرقة، صالح الدرويش، أن المعلومات التي اكتسبها عن الديانة الإيزيدية خلال الندوة كانت كافية، وأنه لم يكن يمتلك تلك المعلومات عنهم سابقاً، وطالب بعقد مثل هذه الندوات على أرض الواقع في مدينة الرقة والمدن الأخرى، وأعرب عن استعداده في التعاون لعقدها.
وقال مجد إبراهيم من قامشلي إنه تعرف بشكل واضح على عادات وتقاليد وطقوس الديانة الإيزيدية خلال الندوة، مشيراً إلى أن سبب الصور النمطية عن الأقليات بشكل عام تعود لقلة التعارف بين المكونات على أرض الواقع.
وتساءلت الأخصائية النفسية روكان كرعو عن الفرق بين الديانة الإيزيدية والزرادشتية والنقاط المشتركة بينهم، حيث أوضح جابر جندو أن الدين الإيزيدي أقدم من الديانة الزرادشتية ولكن هناك تشابه في الرؤية والفلسفة الدينية بينهما.
استبيان خلال الندوة
تم إجراء استبيان من قبل مؤسسة ايزدينا في ختام الندوة وكانت الأسئلة على الشكل التالي:
- التعريف بالديانة الإيزيدية وعاداتهم وطقوسهم وعباداتهم والأماكن المقدسة لدى أبناء الدين الإيزيدي.
- دور المرأة في المجتمع الإيزيدي.
- التوزع الجغرافي للإيزيديين في العالم بشكل عام، وفي سوريا بشكل خاص.
- التحدث عن الجذور التاريخية للدين الإيزيدي.
أكدت الندوة على أهمية دور الإيزيديين في سوريا، وضرورة إزالة الصورة النمطية السيئة عنهم، وإيجاد مناصرين للقضية الإيزيدية، وتعزيز دور التآخي بين المكونات الدينية في المنطقة.
وأكدت أيضاً أن الإيزيدية ديانة قائمة بحد ذاتها وليست طائفة تابعة لدين آخر وأن الإيزيديين يؤمنون بالله ويؤمنون بالديانات الأخرى ورسلها وكتبها المقدسة، ويؤمنون بالتقمص وتناسخ الأرواح، ولديهم أدعية بدل الصلوات.
وأشارت الندوة إلى المساواة بين الرجل والمرأة لدى الإيزيديين في جميع مفاصل الدين، وأن المرأة الإيزيدية عانت كثيراً لأنها كانت الهدف الأول للغزاة وارتكبت أبشع أنواع العنف بحقها، ومؤخراً ظهرت نساء كثر حملن على عاتقها مهمة الدفاع عن الإيزيديين ونلن جوائز عالمية.
نتائج الندوة
ساهمت الندوة بتصحيح معلومات كانت مفهومة بشكل خاطئ عن الدين الإيزيدي وعاداته، وشارك عدد من الناشطين بمداخلات عن أهمية عقد مثل هذه الندوات للتعريف بالمكون الإيزيدي، حيث أكد مؤسس مشروع مبادرة ادرنالين التطوعية الخيرية في الرقة، صالح الدرويش، أن المعلومات التي اكتسبها عن الديانة الإيزيدية خلال الندوة كانت كافية، وأنه لم يكن يمتلك تلك المعلومات عنهم سابقاً، وطالب بعقد مثل هذه الندوات على أرض الواقع في مدينة الرقة والمدن الأخرى، وأعرب عن استعداده في التعاون لعقدها.
وقال مجد إبراهيم من قامشلي إنه تعرف بشكل واضح على عادات وتقاليد وطقوس الديانة الإيزيدية خلال الندوة، مشيراً إلى أن سبب الصور النمطية عن الأقليات بشكل عام تعود لقلة التعارف بين المكونات على أرض الواقع.
وتساءلت الأخصائية النفسية روكان كرعو عن الفرق بين الديانة الإيزيدية والزرادشتية والنقاط المشتركة بينهم، حيث أوضح جابر جندو أن الدين الإيزيدي أقدم من الديانة الزرادشتية ولكن هناك تشابه في الرؤية والفلسفة الدينية بينهما.
استبيان خلال الندوة
تم إجراء استبيان من قبل مؤسسة ايزدينا في ختام الندوة وكانت الأسئلة على الشكل التالي:
هل قدمت الندوة معلومات كافية عن المجتمع الإيزيدي؟
الإجابة: 85 بالمئة نعم، 15 بالمئة لا.
هل ترغب بالتحدث لأصدقائك او معارفك عنما تضمنتها الندوة؟
الإجابة: 100 بالمئة نعم، 0 بالمئة لا.
هل ترغب بتلقي دعوة من قبل مؤسسة ايزدينا لحضور ندوة تعريفية عن المجتمع الإيزيدي؟
الإجابة:100 بالمئة نعم، 0 بالمئة لا.
التعليقات