
قالت مديرة المكتب الإعلامي في مؤسسة ايزدينا أفين شيخموس في تصريح خاص لموقع "الوكالة" حول الندوة التعريفية بالإيزيديين التي عقدتها مؤسسة ايزدينا تحت عنوان "أنا الإيزيدي أدعوكم لتتعرفوا عليّ"، في مدينة الرقة: إن الكثير من جرائم الحرب والاستعباد الجنسي بحق النساء الإيزيديات من قبل "داعش" حدثت في الرقة، لكن أبناء مدينة الرقة أرادوا إيصال رسالة بأن مدينتهم هي ملك كافة المكونات وكافة الأديان.
وأضافت شيخموس أن الرقة مدينة ملونة وليست مدينة السواد، وأن أهمية الندوة تأتي لإثبات أقوال أهالي مدينة الرقة بأن المدينة للجميع.
من جهتها أفادت الشاعرة ماريا العجيلي أنهم كأبناء مدينة الرقة يمدون أيديهم لأهلهم وإخوتهم الإيزيديين ويفتحون صدورهم وقلوبهم ومنازلهم لهم.
وأضافت العجيلي أن الإيزيديون اليوم هم بين أهلهم وإخوانهم ولا فرق بينهم بالمطلق، لافتاً إلى أن هذا الكلام أكده القرآن الكريم بالقول " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ".
وأكدت العجيلي أن الإيزيديين هم أهلهم وإخوتهم وأنهم في خندق واحد لمحاربة فكر "داعش" المتطرف.
التعليقات