
أكدت الناشطة النسوية لينا نجاري أن قيام الأحزاب السياسية الفاعلة في شمال شرق سوريا بتهمش دور المرأة بشكل كبير ساهم في إعاقة تطور دور المرأة في المجتمع.
حديث نجاري جاء خلال الجلسة الحوارية التي عقدتها مؤسسة ايزدينا بعنوان "المرأة نواة تطور المجتمع"، الاثنين الفائت، في مكتب المؤسسة بمدينة قامشلو/ القامشلي بحضور مجموعة من النشاطات الفاعلات في المجتمع.
وأضافت نجاري أن القرارات تتخذ من قبل الرجل دون أخذ رأي المرأة، لافتة إلى أن عدم السماح بانخراط المرأة في المواضيع السياسية تؤدي إلى انتشار الصور النمطية عن النساء، وخاصة في حالة تعميم خطأ قد تقع فيه امرأة على كل النساء.
وأشارت نجاري إلى أن قلة من الرجال يتفهمون أهمية مساعدة الرجل للمرأة في الأعمال المنزلية وترتيب الحياة الزوجية.
وفيما يتعلق بالحلول المقترحة لتفعيل وتطوير دور المرأة في المجتمع أوضحت نجاري أنه يجب العمل على تشجيع افتتاح مراكز مهنية خاصة بالمرأة لدعمها اقتصاديًا، وإقامة جلسات لتوعية المرأة بحقوقها وخاصة في المجتمعات المنغلقة، والتركيز على فئة الشباب وإجراء حوارات لزيادة الوعي لديهم حول أهمية دور المرأة في المجتمع.
الجدير بالذكر أن مؤسسة ايزدينا افتتحت مكتباً لها، في الأول من شهر آب/ أغسطس الفائت في مدينة قامشلو/ القامشلي، وأطلقت مشروع "هوب Hope" في المنطقة ضمن برنامج عمل أكاديمي ومهني يهدف إلى زيادة وعي المجتمع المحلي بالهوية الإيزيدية وتعزيز التقارب بين أبناء المكونات الدينية والقومية في شمال وشرق سوريا من خلال احترام التعددية وتقبل الآخر ونبذ خطاب الكراهية والعنف.
التعليقات